تاونات: أيام مفتوحة للتعريف بالتعليم العتيق وأدواره التربوية
نظمت بجماعة كلاز بدائرة غفساي (إقليم تاونات)، النسخة الأولى من الأيام المفتوحة للتعليم العتيق، بمبادرة من مدرسة الفقيه العلامة محمد التاويل للتعليم العتيق، للتعريف بهذا النمط من التعليم، وتسليط الضوء على أدواره التربوية، والآفاق التي يتيحها.
ويهدف هذا الحدث، المنظم بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية تحت شعار “التعليم العتيق اصالة المنهج وآفاق التميز”، إلى تعريف التلاميذ وأولياء أمورهم والساكنة وكذا المهتمين برسالة ونظام التعليم العتيق، وأهمية الاهتمام به وإحيائه.
وتميز حفل الافتتاح، الذي ترأسه عامل إقليم تاونات عبد الكريم الغنامي، بحضور المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية لجهة فاس مكناس، بتقديم عدة مداخلات أكدت العناية السامية التي يوليها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتعليم العتيق الذي يعد منظومة تربوية شاملة.
وأكد المتدخلون أن التوجيهات الملكية السامية أسهمت في الحفاظ على خصوصية التعليم العتيق وإشعاعه العلمي والثقافي، وتأهيل البنيات التحتية للمؤسسات العريقة، بما يضمن اندماج طلبته في المنظومة التربوية الوطنية.
وأبرزوا أيضا أن التعليم العتيق يشكل حصنا منيعا للهوية الدينية والثقافية للمملكة، مبرزين في هذا السياق أبرز المبادرات الملكية الرامية إلى النهوض بهذا القطاع، ولاسيما إحداث جائزة محمد السادس للكتاتيب القرآنية عام 2002 ، وإنشاء معهد محمد السادس للقراءات والدراسات القرآنية.
وأبرزت المداخلات أيضا الدور الهام للتعليم العتيق في تربية الأجيال، من خلال تعليم يرتكز على حفظ القرآن الكريم وتعليم العلوم الدينية والفقهية وغرس القيم الإسلامية.
• الناشر



إرسال التعليق