أصوات الغد: أكادير تحتفي بالإبداع التربوي في الجائزة الوطنية للبودكاست
اضاءت جهة سوس ماسة شمعة الإبداع في العاشر من يونيو 2025. بنسختها أولى للجائزة الوطنية للبودكاست التربوي.
في أكادير تجمّع طلاب من مختلف جهات المغرب، يحملون في أصواتهم شغفاً وفي كلماتهم أملاً. الجائزة الوطنية للبودكاست التربوي، التي نظمتها الأكاديمية الجهوية لجهة سوس ماسة، لم تكن مجرد حدث عابر، بل منصة لتعزيز الإبداع الإعلامي، وتشجيع النقاش حول القيم الوطنية، وقضايا الطفولة، والتنمية المستدامة.
ميلود أزرهون، رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي، قال لوكالة المغرب العربي للأنباء: “نسعى لتشجيع التلاميذ على استخدام وسائل التواصل لتعزيز القيم الوطنية، مستفيدين من إمكانات الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى يعكس خصوصياتنا الثقافية والاجتماعية.:
أبطال الصوت: تتويج المبدعين الشباب
تألقت أسماء الطلاب الفائزين، حاملين راية الإبداع في ثلاثة أسلاك تعليمية:
-السلك الابتدائي:
– **الجائزة الأولى**: وليد بنمصور (سوس ماسة)، صوت صغير يحمل أحلاماً كبيرة.
– **الجائزة الثانية**: سلمى حميداني (درعة تافيلالت)، كلماتها نسمة من الجنوب.
– **الجائزة الثالثة**: سكنية أحمد زين (الداخلة وادي الذهب)، همسة من قلب الصحراء.
– **السلك الثانوي الإعدادي**:
– **الجائزة الأولى**: آية ازلك (مراكش أسفي)، صوتها ينبض بحياة المدينة الحمراء.
– **الجائزة الثانية**: مروة بصير (بني ملال خنيفرة)، كلماتها جسور بين الجبال.
– **الجائزة الثالثة**: محمد اليعقوبي (طنجة تطوان الحسيمة)، صدى من شمال المغرب.
– **السلك الثانوي التأهيلي**:
– **الجائزة الأولى**: هاجر رحالي (سوس ماسة)، صوت يحمل غيرة الوطن.
– **الجائزة الثانية**: رحيق حرايفي (الدار البيضاء سطات)، نغمة من قلب العاصمة الاقتصادية.
– **الجائزة الثالثة**: فاطمة الراشيدي (فاس مكناس)، كلماتها تراث وحضارة.
هؤلاء الشباب لم يكتفوا بالفوز، بل رسموا بأصواتهم خريطة المغرب، موحدين بين شماله وجنوبه، شرقه وغربه، في لوحة صوتية تحكي قصة وطن.
لماذا البودكاست؟ صوت الجيل الجديد
في زمن تسوده الشاشات، يبرز البودكاست كوسيلة سحرية، تحمل الكلمة عبر الأثير، تخترق القلوب قبل الأذن. هذه المبادرة ليست مجرد مسابقة، بل دعوة للشباب ليصبحوا رواة قصص وطنهم، يحملون همومه وأحلامه.
خاتمة: صوتك رسالة، فهل تحملها؟
في أكادير، لم تكن الأضواء مسلطة على الفائزين فحسب، بل على فكرة: أن صوت الطفل المغربي قوة، وأن كلماته قادرة على تغيير العالم. هذه الجائزة ليست نهاية، بل بداية لرحلة إبداعية، تحمل في طياتها غيرة على الوطن، وحباً للقيم، وشغفاً بالمستقبل.
– كيف يمكن لصوتك أن يكون جسراً لتعزيز القيم الوطنية؟
– ما القصص التي تحلم أن يرويها شباب المغرب عبر البودكاست؟
– كيف نستطيع جميعاً دعم مواهب أطفالنا ليصبحوا مبدعي الغد؟
دع صوتك يرنع، ففي كل همسة مغربية، قصة وطن.
• الناشر

إرسال التعليق