في زمنٍ يعلو فيه الصخب وتغيب البصيرة، نُطلّ عليكم إن شاء الله كل جمعةٍ، من باب “ناشر الخير” برسالةٍ تجمع بين العلم والروح، بين الفكر والضمير. رسائل لا تُروى من كتبٍ فقط، بل من تجارب قلوبٍ عرفت الله وعاشت الحقيقة…
عزيزي القرئ : إفتح قلبك قبل عينيك، واستعد لرحلةٍ، قصيرةٍ في معناها، عميقةٍ في أثرها، مع واحدٍ من أولئك الذين جمعوا بين إشراقة العقل ونور الإيمان.
من كتاب «نار تحت الرماد» – د. مصطفى محمود رحمه الله
(قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نار وخلقته من طين)
وإبليس اليوم هو العقلانية المزهوة المتكبرة في سلوك وفكر الإنسان العصري.
وإنما سبقني… أبرُّ بالطاعة والتقوى والتزام الأمر.
وما أكثر العلماء اليوم ممن هم مع الأبالسة! وما أكثر الجهّال (في الظاهر) وهم سادة العارفين!
يا لعمق هذا الدرس الرباني! كم من أناسٍ تسلقوا سلّم المعرفة ليصلوا إلى الله، فسقطوا في حفرة الغرور قبل أن يبلغوا أول الدرجات… وكم من بسطاء تخلت قلوبُهم من الكبر، ففتح الله لهم أبواب الفهم بلا شهادةٍ ولا لقب.
Related Posts
تمغربيت والتنوع الثقافي …سعيد يقطين
6 ساعات ago
فاس: نحو توسيع قاعدة ممارسة رياضة السباحة
يوم واحد ago
إرسال التعليق