بقاعة الندوات الكبرى لجماعة فاس: ندوة وطنية كبرى، تحت شعار “السيرة النبوية والصلوات المحمدية: دعوة لحب الوطن وترسيخ قيم الاحسان”

بقاعة الندوات الكبرى لجماعة فاس: ندوة وطنية كبرى، تحت شعار “السيرة النبوية والصلوات المحمدية: دعوة لحب الوطن وترسيخ قيم الاحسان”

استجابة للتوجيهات الملكية السامية، نظم المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية، يوم 9 نونبر2025، بقاعة الندوات الكبرى لجماعة فاس، ندوة وطنية كبرى، تحت شعار “السيرة النبوية والصلوات المحمدية: دعوة لحب الوطن وترسيخ قيم الاحسان”، وذلك احتفاء بذكرى مرور خمسة عشر قرنا على ميلاد خير الانام، محمد ﷺ، وتنزيلا للرسالة السامية التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى المجلس العلمي الأعلى، والتي ترمي لإحياء هذه المناسبة الجليلة عبر أنشطة علمية وروحية.

وقد تميزت الندوة بحضور وازن لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز الكبيطي الادريسي، رئيس المركز الأكاديمي الدولي للدراسات الصوفية والجمالية، الذي أبرز في مداخلته خلال الجلسة الافتتاحية ان بناء نفس الانسان تقوم على أساس الاقتداء بالمنهج النبوي، مؤكدا ان هذه المناسبة تمثل فرصة لغرس سيرة نبينا  صلى الله عليه وسلم في سلوك وحياة الفرد.

وأضاف ان “بناء الأوطان يقوم على بناء الانسان”  على أساس متوازن بين مكوناته وفق المنهج النبوي.

كما شارك في الندوة الدكتور حسن عزوزي، رئيس المجلس العلمي الجهوي فاس – مكناس، الدي ابان عن تماشي الندوة مع الرسالة الملكية، وشدد على ان تزكية النفوس لا تتحقق الا باتباع مدرسة الرسول ﷺ، باعتبارها السبيل الانسب لتزكية النفس.

وأضاف الدكتور عزوزي ان ما يستفاد من المدرسة النبوية هو ما تركته من اثار عميقة في نفوس علماء الصوفية.

بعد ذلك توالت الجلسات العلمية المقررة في الندوة، حيث انقسمت الى:

جلسة علمية اولى تحت عنوان ” السيرة النبوية مدرسة للتزكية وبناء للإنسان المتوازن”، تراسها الدكتور محمد السعيدي، وقدم من خلالها المتدخلون آراءهم حول أصول التزكية في السيرة النبوية ودورها في الدعوة الى الله.

اما الجلسة الثانية، فتطرقت الى موضوع “دور السلاطين العلويين في ترسيخ المحبة المحمدية”، اذ ابرز المتدخلون ان تاريخ العلويين حافل بخدمة سيرة الرسول ﷺ، مؤكدين على مكانة امارة المؤمنين في ترسيخ المحبة المحمدية. وفي هذا الصدد أبرز الدكتور محمد السعيدي، انه يرجع حرص السلاطين العلويين على خدمة الحديث النبوي الشريف إلى نسبهم الشريف المتصل بالرسول ﷺ.

أما الجلسة الثالثة، فقد تمحورت حول “كتب الصلوات ودورها في ترسيخ المحبة المحمدية”، من خلال مداخلات تطرقت لمؤلفات روحية “دلائل الخيرات” نموذجا، ودور الصلوات المحمدية في تزكية النفوس وترسيخ المحبة المحمدية.

وتأتي الندوة في إطار الجهود المبذولة لإعادة الاعتبار للرسالة المحمدية في بعدها الأخلاقي والتزكوي، بهدف تثبيت قيم سيرته ﷺ في قلوب الاجيال الصاعدة، ، وترسيخ مبادئ الإحسان والمحبة والوطنية في نفوسهم.

• تغطية : سعد الملاكي صحفي تحت التدريب

إرسال التعليق

You May Have Missed