فاس: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تطلق دعوة لتقديم مشاريع لتعزيز سلاسل القيمة المحلية
جرى مؤخرا إطلاق دعوة لتقديم مشاريع لتعزيز سلاسل القيمة بعمالة فاس برسم مخطط عمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة 2026.
وتستهدف العملية الجهات الناشطة في قطاعات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي تتوافق أنشطتها مع سلاسل القيمة والقطاعات ذات الأولوية المحددة على مستوى العمالة، وتندرج ضمن برنامج “تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب” المندرج إنجازه ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويوجه البرنامج بالخصوص للتعاونيات النسائية التي تضم في عضويتها أكثر من 50 بالمائة من النساء، بالإضافة إلى الجمعيات التي يديرها شباب تتراوح أعمارهم ما بين 18 و45 عاما، وذلك وفقا للقانون رقم 112-12.
ويتعين أن تكون التعاونيات والجمعيات المتقدمة قد مارست أنشطتها لمدة عام على الأقل قبل نشر هذا الإعلان عن المشاريع، وأن يكون مقرها الرئيسي وعناوين جميع أعضائها داخل عمالة فاس.
ويهدف هذا البرنامج بشكل أساسي إلى دعم المبادرات التي تسهم في تحسين الدخل، وتعزيز القيمة، وضمان استدامة الأنشطة، ودمج الشباب اقتصاديا، وخلق فرص عمل من خلال تطوير سلاسل القيمة المحلية.
وتشمل القطاعات ذات الأولوية الفلاحة (زراعة الزيتون وتربية النحل ومنتجات الحليب ومشتقاتها، والفلاحة العضوية، والنباتات العطرية والطبية)، والصناعة التقليدية ولا سيما صناعة الزليج البلدي والنحاسيات والفخار والنسيج والتطريز، بالإضافة إلى قطاع الأغذية الفلاحية والسياحة القروية والترفيهية، وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ووفقا للبرنامج، ستكون المشاريع التي ستحظى بموافقة اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية مؤهلة للحصول على دعم مالي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بحد أقصى يبلغ 200 الف درهم أي ما يعادل 90 كحد أقصى من مبلغ الاستثمار فيما يشترط على حامل المشروع المساهمة بنسبة 10 بالمائة.
وتستثنى من برامج الدعم المشاريع المقدمة من قبل أفراد يعملون في القطاعين العام أو الخاص، وكذلك المشاريع المقدمة من قبل جهات أو أفراد سبق لهم الحصول على دعم مالي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتعد هذه المبادرة جزءا من جهد أوسع لتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في عمالة فاس من خلال تشجيع إنشاء أنشطة مدرة للدخل، ودعم ريادة الأعمال لدى الشباب والنساء، وتنمية الموارد والخبرات المحلية.
• الناشر



إرسال التعليق