مؤسسة يوم فاس” تشيد بالإنجازات التي تحققت استجابة للعناية الملكية السامية

مؤسسة يوم فاس” تشيد بالإنجازات التي تحققت استجابة للعناية الملكية السامية

أشادت “مؤسسة يوم فاس” بالإنجازات التي تحققت استجابة للعناية الملكية السامية الموجهة إلى رد الاعتبار لكثير من معالم المدينة الأصيلة، التي كشفت عن د ر ر  ونفائس، وأجلت  الغبار عن العديد من المآثر.

ونوه “بيان فاس”، الذي توج أشغال الندوة المنظمة تحت شعار “فاس والأفق التنموي الواعد”، وكذا الورشات الموضوعاتية التي توزعت ما بين ثاني وثامن فبراير الجاري، بروح التعاون التي أبانت عنها مختلف المؤسسات بالمدينة مع مبادرات وتطلعات المجتمع المدني من خلال “مؤسسة يوم فاس”.

كما شدد على الإرادة الجادة في تحقيق تعبئة مختلف الفعاليات لإنجاح حكامة جيدة تنتظم المؤسسات الإدارية والجامعية، والهيآت التمثيلية، وطليعة المجتمع المدني للمضي قدما  بفاس نحو التجدد، واستكمال مقو مات الاستدامة.

وأشادت “مؤسسة يوم فاس”، كذلك، بالمبادرات المتلاحقة للعناية بالفضاء الطرقي، والهادفة إلى توحيد لون المدينة، وتلبية احتياجاتها في المجالات المختلفة.

وأكد البيان ضرورة تحقيق وحدة المدينة بتيسير التنقل عبر مسار آمن يصل بين المدينتين الجديدة والأصيلة وفاس الجديد، وإيلاء اهتمام خاص للسدود التلية، وخاصة “سد الكعدة”، وتكثيف العناية بواد الجواهر وروافده العابرة للمدينة.

وأوصى المصدر ذاته برفع معدل المساحات الخضراء بالمدينة، استفادة  من الفضاءات المحيطة بها، واستدامة للعناية بها، مع إبراز وتفعيل جوهرة عقدها “حديقة النبات” وإيلاء اهتمام خاص لحديقة للا أمينة، ورفع شعار “من أجل مدينة نظيفة” وإلزام الجميع بالإسهام في تفعيله.

من جهة أخرى، أكدت “مؤسسة يوم فاس” على أهمية استكمال التجهيزات الطرقية بتعميم الولوجيات، ومراكن السيارات، ومعالجة نقط الاختناقات المرورية، وتعليق “تليفيريك” يصل بين البرجين الشمالي والجنوبي، وإنجاز محطة طرقية في المستوى اللائق بالمدينة.

وشددت أيضا على ضرورة تعزيز النقل الحضري بالنقل السككي ممثلا في “قطار القرويين” عابرا  للمدينة، واصلا بين راس الماء وسيدي حرازم، وبرمجة إحداث بدال  من الطريق السيار إلى سيدي حرازم، دعما  للحامة المعدنية، وللطريق الوطنية نحو تاونات.

كما أشار البيان إلى ضرورة إحياء “صوت وضوء فاس” تسليطا للأضواء على مآثر فاس وتعريفا بالحقب والامجاد وتوظيف المأثر المرممة، وإضفاء الاعتبار عليها، وصيانة المقابر وتعميم المرافق الصحية،

ولم يفت “مؤسسة يوم فاس” التنويه بالتجاوب التلقائي لمجموعة من المؤسسات الموقعة على إعلان رابع يناير يوما  سنويا  لفاس منذ 2011، وإسهامها الفعال في أنشطة أسبوع تخليده في دورته السادسة عشرة.

وأكدت، في السياق ذاته، أهمية التعبئة لإنجاح الحكامة المحلية حتى تتقابل الآراء وتتحدد  الاختيارات، وينخرط الجميع في إنجاحها لما فيه خير  الإنسان والمجال.

* الناشر

إرسال التعليق

You May Have Missed