المجلس العلمي المحلي لفاس ينظم أمسية تربوية لتعزيز حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم لدى الناشئة

المجلس العلمي المحلي لفاس ينظم أمسية تربوية لتعزيز حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم لدى الناشئة

فاس – في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالتربية الروحية للأجيال الشابة، نظم المجلس العلمي المحلي لفاس أمسية تربوية بعنوان “تعزيز حب النبي صلى الله عليه وسلم لدى الناشئة والأطفال”، وذلك ضمن دورة السيرة النبوية التي أشرفت عليها مجموعة من المرشدات المتخصصات. جرت الفعالية يوم 10 أكتوبر 2025 في مسجد سيدنا حمزة بن عبد المطلب بمدينة فاس، حيث تجمع عدد من الأطفال والناشئين مع آبائهم لاستكشاف جوانب من سيرة النبي الكريم.

يأتي هذا النشاط في إطار جهود المجلس العلمي المحلي لفاس، الذي يعمل تحت مظلة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لتعزيز القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع المغربي. ويُعد المجلس، الذي يضم علماء ووعاظاً متخصصين، منصة رئيسية لتنظيم الدورات التكوينية والملتقيات الدينية، كما يظهر من أنشطته الموثقة على صفحاته الرسمية في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتجاوز عدد متابعيه 22 ألف شخص على فيسبوك

ركزت الأمسية على أهمية غرس محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في قلوب الأطفال منذ الصغر، من خلال روايات مبسطة من السيرة النبوية، ألعاب تفاعلية، ومناقشات جماعية.

وفقاً لخبراء التربية الإسلامية، يساهم تعليم السيرة النبوية في بناء هوية إسلامية قوية لدى الناشئة، حيث يتعلمون القيم مثل الصدق، الرحمة، والأمانة من خلال أمثلة حية من حياة الرسول الكريم

كما أكدت دراسات ومقالات متخصصة أن هذه التربية تساعد في تهيئة قلوب الشباب لقبول السنن والشرائع الإسلامية، مما يعزز الصلة بالله تعالى ويبني شخصية متوازنة.

وفي سياق متصل، شهد المغرب في السنوات الأخيرة انتشاراً لدورات السيرة النبوية المخصصة للأطفال، سواء حضورياً أو عبر الإنترنت. على سبيل المثال،  برامج يوتيوبية مثل “فرحة العالم” التي تقدم قصصاً من السيرة بأسلوب شيق يناسب الأطفال من سن 5 سنوات فما فوق، مع أنشطة تطبيقية لتعزيز الفهم

كذلك، تُنظم مسابقات في السيرة النبوية بصيغ تفاعلية مثل عروض البوربوينت، لتشجيع المنافسة الإيجابية بين الأطفال وتعميق معرفتهم بالرسول صلى الله عليه وسلم.

وفي إطار التربية العائلية، يُنصح الآباء بتوفير بيئة صالحة تغرس هذه المحبة، و سرد قصص النبي صلى الله عليه وسلم يومياً لتعزيز الارتباط العاطفي

يبرز هذا الحدث أهمية التركيز على المواضيع الروحية في الإعلام والصحافة، حيث غالباً ما يغفل الإعلام التقليدي عن قضايا التربية الدينية للأجيال الناشئة، مفضلاً الشؤون السياسية والفنية والرياضية. ومع ذلك، فإن مثل هذه الأنشطة تمثل استثماراً في مستقبل المجتمع، إذ تساهم في بناء جيل يحمل قيماً أخلاقية عالية، مستلهماً من سيرة النبي الكريم محمد  صلى الله عليه وسلم.

 الناشر >> “عندنا…للخبر وجه آخر”

annachir.com

chabab.presse@gmail.com

WhatsApp :0661835959

إرسال التعليق

You May Have Missed