تعزيز الريادة النسائية في الفلاحة: الغرفة الفلاحية لفاس-مكناس تطلق برنامج تكريم يدعم استراتيجية الجيل الاخضر 2020-2030

تعزيز الريادة النسائية في الفلاحة: الغرفة الفلاحية لفاس-مكناس تطلق برنامج تكريم يدعم استراتيجية الجيل الاخضر 2020-2030

في سياق الالتزام الاستراتيجي بدعم الفاعلين الرئيسيين في القطاع الفلاحي، اعلنت الغرفة الفلاحية لجهة فاس-مكناس عن تجديد برنامجها السنوي لتكريم المرأة القروية، مؤكدة على الدور الحاسم الذي تلعبه في تعزيز الانتاجية والتنمية المستدامة. ياتي هذا الاعلان كجزء من جهود الجهة لتحقيق اهداف التنويع الاقتصادي، حيث يسهم القطاع الفلاحي بنسبة تصل الى 15% من الناتج الداخلي الخام الوطني، مع التركيز على تعزيز القدرات الانتاجية للفئات الهشة.

 اسهامات المرأة القروية كمحرك للنمو المحلي

تشكل المرأة القروية عماد التنمية الفلاحية في جهة فاس-مكناس، التي تغطي مساحتها الزراعية 1335639 هكتارا، اي 15% من الاراضي الصالحة للزراعة في المملكة. وفقا لتقارير وزارة الفلاحة، يسهم نشاطها في 21% من العمل الحقلي، مما يعزز القيمة المضافة للمنتجات الزراعية ويسد الفجوة في سوق الشغل الريفي. هذا العام، يركز البرنامج على شعار “المقاولة النسائية وتعزيز قدرات المرأة القروية”، الذي يهدف الى تحويل الاسهامات الفردية الى نماذج مقاولاتية مستدامة، معتمدا على اليات التكوين والتمويل الميسر لمواجهة التحديات مثل الهشاشة المهنية التي تعرض 55% من العاملات لمخاطر الفقر. ، ويمثل هذا النهج استثمارا في راس المال البشري، بحيث اظهرت دراسات دولية ان دعم المقاولات النسائية يعزز النمو الاقتصادي بنسبة تصل الى 2.5% سنويا.

 الافاق الاستراتيجية: ربط التكريم باهداف الجيل الاخضر ودعوة التنظيمات المهنية

يتوافق البرنامج مع استراتيجية “الجيل الاخضر 2020-2030″، التي تخصص حصة لتاهيل الفلاحين عبر ربط 2 مليون منهم بمنصات رقمية وانشاء 5000 مستشار فلاحي، مما يعزز الانتاجية بنسبة 20% في المناطق القروية. اقتصاديا، ويسهم تعزيز القدرات النسائية في تقليل الاعتماد على العمالة غير المهيكلة، ويحفز التصدير من خلال التعاونيات النسائية التي نجحت في تسويق المنتجات الى اسواق خارجية.

وتدعو الغرفة التنظيمات المهنية النسوية بالجهة الى المشاركة الفعالة، لتحويل هذا التكريم الى منصة للشراكات الادارية، مع التركيز على التقييم المستمر للاثر الاقتصادي.

 التقييم والمساءلة كثقافة وطنية لمغرب مزدهر

يثير هذا البرنامج تساؤلات ايجابية: كيف يمكننا قياس التاثير القومي للمقاولة النسائية في تحقيق اهداف الجيل الاخضر بشفافية كاملة؟ وهل نستطيع تحويل التكريم الى برامج تمويل مستدامة تجعل المساءلة اداة للتطوير؟ ان الوعي والمعرفة والقيم الاخلاقية الى جانب العمل الجمعوي والسياسي والاداري  هي السلاح الاقدر لصنع مغرب لا يترنح بين الحلم والواقع، بل يتآزر فيه الروح الانسانية مع العزم الاخلاقي في العمل الوطني، ويكون النجاح فيه وسيلة للخير الشامل والعطاء المستمر، بالجدية التي تفتح افق المشاركة امام كل مواطن.

  الناشر >> “عندنا…للخبر وجه آخر”

annachir.com

chabab.presse@gmail.com

WhatsApp :0661835959

إرسال التعليق

You May Have Missed