“المرأة القروية في فاس مكناس : منارة البادية، ورمز الريادة..”

“المرأة القروية في فاس مكناس : منارة البادية، ورمز الريادة..”

احتفلت غرفة الفلاحة لجهة فاس مكناس باليوم العالمي للمرأة القروية، كمناسبةٌ لتبرز فيها أدوار النساء القرويات في تنمية المجتمع وتحقيق الاستدامة. كان ذلك تحت شعار “المقاولة النسائية وتعزيز قدرات المرأة القروية”، حيث تم تكريم النساء اللواتي يسهمن بفعالية في تعزيز الأمن الغذائي والمحافظة على البيئة.

وشهدت الفعاليات حضور نخبة من الخبراء والمهنيين الذين قدموا رؤاهم وتجاربهم في مجالات الزراعة المستدامة، وتربية الحيوانات، والصناعات الغذائية. كما تم تسليط الضوء على قصص نجاح لنساء قرويات استطعن تحويل التحديات إلى فرص، مما يعكس قوة الإرادة والتصميم على التغيير.

وقد توج اليوم بتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدات من التكوينات المتخصصة التي نظمتها الغرفة الفلاحية للتنظيمات المهنية في مجال ريادة الأعمال. و هي خطوة تعكس التزام الدولة بدعم التمكين الاقتصادي للمرأة القروية، وجعلها شريكًا أساسيًا في التنمية المستدامة.

نرى الاحتفاء بالمرأة القروية هو تأكيد على دورها المحوري في بناء مجتمع متوازن ومستدام. فهي ليست فقط منتجة للغذاء، بل محافظة على التراث، ومربية للأجيال، ومبادره في التغيير.

وفي خضم احتفائنا بها، نتساءل: كيف يمكننا تعزيز دورها في المجتمع؟ وما هي الخطوات العملية التي يجب اتخاذها لضمان مشاركتها الفاعلة في جميع مجالات الحياة؟

إن الإجابة عن هذه الاسئلة تكمن في تعزيز الوعي، وتوفير الفرص، وتقديم الدعم المستمر. فبتمكين المرأة القروية، نكون قد مهدنا الطريق لمستقبلٍ أكثر إشراقًا، حيث يتناغم النجاح المادي مع القيم الإنسانية، ويصبح العطاء هو اللغة المشتركة بين الجميع.

* الناشر >>   “عندنا…للخبر وجه آخر”

annachir.com

chabab.presse@gmail.com

WhatsApp :0661835959

إرسال التعليق