بكلية الطب والصيدلة بفاس: محاضرة حول موضوع “التبرع بالأعضاء. زراعة الكلى والكبد نموذجا”

بكلية الطب والصيدلة بفاس: محاضرة حول موضوع “التبرع بالأعضاء. زراعة الكلى والكبد نموذجا”

تزامنا مع اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية الذي يصادف 17 أكتوبر من كل سنة، انطلقت بكلية الطب والصيدلة وطب الاسنان بفاس النسخة الثانية من الحملة التحسيسية للتبرع بالأعضاء والأنسجة البشرية، تحت شعار انا متبرع، خلال الفترة الممتدة من 16 أكتوبر الى 6 نونبر 2025.

وتنظم الحملة بشراكة بين الكلية وجمعية اسعاد وجمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي والمستشفى الجامعي الحسن الثاني، بهدف نشر وعي جماعي حول الموضوع والتحسيس بأهمية التبرع لانقاض الأرواح.

وانطلق برنامج أنشطة الحملة بندوة صحفية يوم 16 اكتوبر كشف من خلالها على البرنامج الكامل مع عدة أنشطة فنية وعلمية ورياضية، وفيما استؤنفت فعاليات برنامج الحملة بنشاط رياضي يوم 19 اكتوبر عرف تنظيم مباراة لكرة القدم، بغرض التحسيس بأهمية الحملة ودور التبرع بالأعضاء والسعي لأحياء الامل ودعم المرضى معنويا.

كما تواصل البرنامج يوم 23 أكتوبر عبر محاضرة حول “زراعة الأعضاء الكبد والكلى نموذجا “، شارك في عرضها كل الدكتورة مرية لهلالي .البروفيسور طارق صقلي حسيني عميد كلية الطب و الصيدلة و طب الاسنان بفاس. والبروفيسور بسمة أمل الشوهاني.  بحيث دارت المحاضرة في أجواء تفاعلية بين المتدخلين والحاضرين، حول ما يجب معرفته عن زراعة الكلي من الناحية الطبية والقانونية والشرعية.

وأكد المتدخلون على الاثر الكبير لزراعة الكلي للصحة المريض مقارنة بعملية الغسل، التي تكلف المريض معنويا وماديا بحيث ان عملية الغسل الكلي للسنة الواحدة تكلف ما يناهز 13 مليون سنتيم مما يثقل كاهل المريض وكاهل عائلته.

وتندرج الحملة في إطار المبادرات الرامية لتعزيز روح التضامن ونشر الوعي الجماعي داخل المجتمع المغربي بأهمية التبرع، باعتباره عملا وواجبا إنسانيا يرمي لمنح جرعة امل للمرضى من اجل حياة طبيعية. كما ترسخ مبادئ التضامن والايثار داخل مجتمع يتحفظ ويتخوف من فكرة التبرع بالأعضاء.

 

* تغطية الصحفي المتدرب : سعد الملاكي

 

إرسال التعليق