صوت الجهة

صوت الجهة

صوت الجهة

الجهة ليست عندنا أرقامًا في دفتر التعداد، ولا اسمًا في نشرة الطقس… إنها روح تنبض، وسعي تنقصه العدالة أحيانًا أو يُنير دربًا نحو الفارق احيانا كثيرة.

“صوت الجهة” لا يُنازع العاصمة في الصدارة، بل يُذكّر بأن الوطن يُبنى من أطرافه، وبأن الإنصات لنبض الجهة هو شرط توازن البلاد.

في هذا الباب، نكتب عن الجهة بعيونها، التي هي عيوننا، لا بعيون المركز، ونصوغ صوتها ليصبح مسموعًا لمن اعتاد أن يتكلم وحده.

في هذا الباب قد  نتلاقى مع سياسات الإرادات، وقد  نصطدم إذا اصطدمت طموحات المواطن بالعقبات الإدارية…

هنا رصد لتنمية تتحرك في مدينة، وتتلكأ في أخرى… لماذا؟

هنا ايضا  صوت  الولايات،و الجهات، يريد أن يُسمع لا أن يُختصر في تقرير بيروقراطي..

شعارنا : للجهة لهجة… ونحن نكتب بلسان القلب..

* الناشر

 

إرسال التعليق

You May Have Missed