فاس.. الاحتفاء بثلة من الفعاليات الرياضية تقديرا لعطاءاتها وإنجازاتها المتميزة
احتفت الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين لجهة فاس-مكناس، بفاس، بثلة من الفعاليات الرياضية تقديرا لعطاءاتها المتميزة وإسهامها البارز في خدمة الرياضة الوطنية، وتطوير الممارسة الرياضية بمدينة فاس وجهة فاس-مكناس، في مبادرة تروم ترسيخ ثقافة الاعتراف والوفاء لرموز الحركة الرياضية.
وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بالمسارات الحافلة لمسيرين رياضيين ومدربين ورياضيين وحكام وفاعلين بصموا على إسهامات نوعية في تكوين الأجيال الصاعدة، والارتقاء بالممارسة الرياضية، وتعزيز قيم المنافسة الشريفة والروح الرياضية، إلى جانب إسهامهم في إشعاع الرياضة على المستويين الجهوي والوطني.
وشمل التكريم، على الخصوص، الرئيس السابق للمغرب الرياضي الفاسي لفرعي كرة القدم وكرة السلة أحمد المرنيسي، ورئيس النادي المكناسي للسباحة عبد الإله كروم، والبطلة السابقة في ألعاب القوى أسماء الغزاوي، واللاعب السابق عبد الله باكي، واللاعب والمدرب السابق سمير يعيش، والمدرب السابق في رياضة الملاكمة نور الدين النميرة.
كما شكل اللقاء مناسبة للإشادة بالدينامية الرياضية المتنامية التي تشهدها جهة فاس-مكناس، والتي تجسدت، على الخصوص، في الإنجاز التاريخي الذي حققه فريق المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم بإحرازه لقب البطولة الوطنية الاحترافية للموسم الرياضي 2025-2026، بعد غياب دام 41 سنة، فضلا عن تتويج فريق المغرب الرياضي الفاسي لكرة السلة بلقب كأس العرش برسم الموسم الرياضي الجاري، بما يعكس المكانة المتميزة التي باتت تحتلها الأندية الرياضية بالجهة على الساحة الوطنية.
و أكد رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، عبد اللطيف المتوكل، أن هذا الحفل يعد مناسبة للاحتفاء بالمكانة الريادية التي تحتلها مدينة فاس في المشهد الرياضي الوطني، لاسيما بعد الإنجازات اللافتة التي حققتها أنديتها خلال الموسم الرياضي الحالي.
وأضاف أن الدورة الحالية تحمل اسم أحد أبرز الأسماء التي طبعت تاريخ كرة القدم المغربية، وهو الحارس الدولي الأسبق الراحل حميد الهزاز، أحد صناع التتويج التاريخي للمنتخب الوطني بكأس إفريقيا للأمم سنة 1976 بأديس أبابا، مبرزا أن مسيرته لم تقتصر على التألق داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى مجال التسيير الرياضي، حيث تولى رئاسة المكتب المديري لنادي المغرب الرياضي الفاسي، إلى جانب رئاسة فرع ألعاب القوى بالنادي.
وأشار السيد المتوكل إلى أن مدينة فاس ظلت على الدوام خزانا للمواهب والكفاءات الرياضية، مؤكدا أن أنديتها بصمت عبر مختلف المحطات على حضور وازن في عدد من التخصصات الرياضية.
وأعرب عن الأمل في أن تشكل الإنجازات الأخيرة انطلاقة جديدة نحو مزيد من التألق لمختلف الفرق الرياضية بالعاصمة العلمية.
من جهته، أعرب الرئيس السابق للمغرب الرياضي الفاسي أحمد المرنيسي عن اعتزازه بهذا التكريم الذي اعتبره تتويجا لما يقارب ثلاثة عقود من العمل والعطاء في خدمة رياضتي كرة القدم وكرة السلة بمدينة فاس.
ونوه بالنتائج المتميزة التي حققها فريقا المغرب الرياضي الفاسي لكرة القدم وكرة السلة، بإحرازهما لقب البطولة الوطنية الاحترافية وكأس العرش على التوالي، معتبرا أن هذه النجاحات هي ثمرة تضافر جهود المسيرين والأطر التقنية واللاعبين وسائر مكونات الناديين.
وأكد السيد المرنيسي أن هذا التكريم لا يخصه وحده فقط، وإنما يشكل عربون وفاء وتقدير لجميع المسيرين والمؤطرين الذين ساهموا في بناء تاريخ النادي، معربا عن ثقته في قدرة المغرب الرياضي الفاسي، بمختلف فروعه، على مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية بفضل ما يزخر به من كفاءات وطاقات واعدة.
من جهتهم، أكد عدد من المتدخلين أن جهة فاس-مكناس أضحت تفرض نفسها بقوة ضمن أبرز الأقطاب الرياضية بالمملكة، بفضل ما تزخر به من كفاءات ورياضيين ومسيرين بصموا على مسارات متميزة في مختلف التخصصات، وأسهموا في تحقيق نتائج مشرفة على المستويات الوطنية والقارية والدولية.
كما أبرزوا أن مثل هذه المبادرات تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في ترسيخ ثقافة الاعتراف والاحتفاء بالكفاءات الرياضية، وتحفيز الفاعلين على مواصلة العطاء، فضلا عن تشجيع الأجيال الصاعدة على الاقتداء بالنماذج الناجحة، بما ي سهم في تعزيز إشعاع الرياضة الوطنية وترسيخ قيم التميز والاجتهاد.
• الناشر



إرسال التعليق