قادة الغد: إيقاظ روح الريادة في قلب فاس-مكناس

قادة الغد: إيقاظ روح الريادة في قلب فاس-مكناس

إيقاظ الروح الريادية

في مدينة إفران،انعقدت لحظة فارقة. “قمة القيادة الريادية” التي نظمتها جامعة الأخوين بالشراكة مع شبكة “أفريتك” في 27 و28 يونيو 2025،  كانت منصة أحيت فيها الأفكار، وتأججت فيها جذوة الطموح، اجتمع أكثر من 150 قلبًا نابضًا بالرؤى، من قادة التعليم العالي، ورواد الصناعة، وصناع القرار، ليرسموا معًا خريطة المستقبل. ومن بين هؤلاء، كان المركز الجهوي للاستثمار بفاس-مكناس، يحمل على كاهله رسالة وطنية: بناء جسور الابتكار، وإنارة دروب الريادة. كان شهادة حية على التزام الجهة بتعزيز بيئة الريادة. السيد رضوان إدريسي قيطوني، رئيس قسم دعم المستثمرين بالمركز، ألقى الضوء على دور القيادة الريادية في تحفيز الابتكار ودفع عجلة النمو الاقتصادي. كلماته لم تكن مجرد خطاب، بل كانت بمثابة دعوة لإعادة التفكير في كيفية دعم المشاريع المبتكرة، تلك التي تتحول من حلم في أذهان الشباب إلى واقع ينبض بالحياة.

القمة، التي جمعت أصواتًا من مختلف القطاعات والأعمار والجنسيات، كانت بمثابة خلية نحل تنتج عسل الأفكار. فمن خلال نقاشاتها، تم التأكيد على أن الريادة ليست مجرد فكرة، بل هي فعل يتطلب التعاون بين الجامعات، والمؤسسات الحكومية، والقطاع الخاص. مما يبرز دور المركز الجهوي كجسر يربط بين الأحلام والواقع، بين الطموح والإمكانيات.

 الابتكار، لغة الأسواق الناشئة

في عالم تتشابك فيه التحديات الاقتصادية مع الفرص، تبرز الأسواق الناشئة في إفريقيا كساحة واعدة للابتكار. القمة سلطت الضوء على هذا الواقع، حيث أكد المشاركون أن القيادة الريادية هي المفتاح لتحويل التحديات إلى فرص. وفي هذا السياق، يبرز دور جهة فاس-مكناس، التي تجمع بين إرث تاريخي عريق وطموح شبابي لا يهدأ.

المركز الجهوي للاستثمار، بمبادراته الداعمة للمستثمرين، يزرع بذور التغيير. فكل مشروع يولد، وكل فكرة ترى النور، هي خطوة نحو اقتصاد محلي أكثر ديناميكية. لكن، كما يقول المثل، “البذرة تحتاج إلى تربة خصبة”، وهنا تكمن أهمية التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة لضمان استدامة هذه الجهود.

• الناشر

إرسال التعليق